الحالات التي عالجتها الدكتورة سارة النابلسي، ماجستير علوم، ماجستير آداب
أخصائية نفسية للأفراد و استشاري علاقات زوجية
لا يبدو الضيق العاطفي دائمًا ظاهريًا خطيرًا. يحافظ الكثير من الأفراد على أداء عالٍ في حياتهم المهنية وعلاقاتهم، لكنهم يعانون داخليًا من القلق والإرهاق أو شعور دائم بعدم الارتياح. يمكن أن تتفاقم هذه الأعراض تدريجيًا، وغالبًا ما تمر دون أن يُلاحظها أحد حتى تبدأ بالتأثير على حياتهم اليومية.
تقدم السيدة النابلسي علاجًا نفسيًا منظمًا قائمًا على الأدلة، يساعد العملاء على تحديد ما يمرون به، وفهم أسبابه الجذرية، وبدء عملية تغيير مستدامة. سواءً كان القلق قديمًا أم حديثًا، يوفر العلاج النفسي مساحةً لاستعادة التوازن والوضوح والقوة العاطفية.


الحالات والمخاوف التي تمت معالجتها
السيدة سارة النابلسي، أخصائية نفسية، المدير الإكلينيكي لعيادة رويتر مدكل سنتر في الجميرا و هي أيضا مؤسسة معهد الوعي ب س أي اونلاين.
خبيرة مشهورة وموثوقة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أكثر من 15 عامًا. تساعد البالغين والأزواج في التغلب على مجموعة واسعة من المشكلات.
U.A.E. Residents can book directly with the clinic Dr Reuter Medical Center-Jumeirah:
Call: +9714 222 8811
Whatsapp: +971505142818
تعمل على إحداث تغيير جذري في العلاج
النفسي من خلال طرق العلاج المبتكرة والقوية باستخدام التقنيات الحديثة. تعمل السيدة النابلسي أيضًا في مجال التدريب المؤسسي. وهي متخصصة في العمل مع البالغين والأفراد والأزواج والمجموعات. وهي تعالج مجموعة من اضطرابات الصحة النفسية بما في ذلك::
اضطرابات القلق
اضطرابات المزاج (الاضطراب ثنائي القطب والاضطرابات ذات الصلة، واضطرابات الاكتئاب)
اضطرابات الوسواس القهري والاضطرابات ذات الصلة
اضطرابات الصدمة والضغوط
اضطرابات التغذية والأكل
بالإضافة إلى العديد من القضايا الأخرى مثل الصراع الأسري والصدمة الثقافية وصعوبات العمل وإدارة الإجهاد وما إلى ذلك.
صعوبات العلاقات والصراعات الزوجية
يشمل ذلك البُعد العاطفي، والخلافات المتكررة، وفقدان الحميمية، أو التعافي من الخيانة الزوجية. يُقدَّم العلاج الزوجي لإعادة بناء التواصل، واستعادة الأمان، وتعزيز الارتباط العاطفي.
التكيف الثقافي
يتناول القضايا المتعلقة بضغوط المغتربين والصدمة الثقافية والتكيف.
احترام الذات
يشمل الحديث السلبي عن الذات، ومتلازمة المحتال، أو الشك المزمن في الذات. يهدف العلاج إلى إعادة صياغة المعتقدات الأساسية ودعم شعور أكثر ثقةً وتكاملاً بالذات.
الاضطراب العاطفي والحساسية الحسية
يشمل ذلك نوبات انفعالية متكررة، وردود أفعال انفعالية، أو انغلاقًا عاطفيًا. قد يعاني المرضى أيضًا من حساسية متزايدة تجاه الضغوطات الخارجية. يساعد العلاج على بناء المرونة العاطفية وقدرة الجهاز العصبي على الصمود.

غير متأكد مما تمر به؟
يبدأ العديد من العملاء جلسات العلاج دون تحديد واضح لمشاعرهم. في جلسات العلاج مع السيدة النابلسي، يُساعد العلاج العملاء على تحديد الأنماط، وفهم الأسباب الجذرية لضيقهم، والسعي نحو تغيير واضح ومستدام.










