فهم أعراض نوبة الهلع وطرق العلاج الفعالة
- Sarah El Nabulsi, M.Sc.,M.A.,M.A.

- 22 أغسطس 2025
- 2 دقيقة قراءة

لقد تناولنا في
التعرف على أعراض نوبة الهلع
تتميز نوبة الهلع بموجة مفاجئة من الخوف الشديد أو الانزعاج، تصل إلى ذروتها في غضون دقائق. تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
• الأعراض الجسدية:
• ضربات قلب سريعة أو خفقان
• ضيق في التنفس أو الشعور بالاختناق
• ألم أو انزعاج في الصدر
• الدوخة أو الدوار أو الإغماء
• التعرق أو القشعريرة
• ارتعاش أو اهتزاز
• الغثيان أو اضطراب البطن
• الشعور بالخدر أو الوخز
• الأعراض المعرفية:
• الخوف من فقدان السيطرة أو "الجنون"
• الخوف من الموت
• مشاعر عدم الواقعية (إزالة الواقع) أو الانفصال عن الذات (إزالة الشخصية)
يمكن أن يكون الشعور بهذه الأعراض مرعبًا، مما يدفع الأفراد إلى تجنب المواقف التي حدثت فيها سابقًا، مما قد يؤثر على الأداء اليومي.
طرق علاج فعالة لاضطراب الهلع
يتطلب علاج اضطراب الهلع استراتيجيات علاجية مختلفة، حيث يعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) الأكثر فعالية وفقًا لآلاف النتائج البحثية.
العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
العلاج السلوكي المعرفي هو علاج نفسي منظم وهادف، يركز على تحديد أنماط التفكير والسلوكيات السلبية التي تُسهم في نوبات الهلع، وتعديلها. وتشمل مكوناته الرئيسية ما يلي:
• إعادة الهيكلة المعرفية: تحدي وتغيير المعتقدات المشوهة حول أعراض الهلع وعواقبها.
• العلاج بالتعرض: التعرض التدريجي للأحاسيس أو المواقف المخيفة لتقليل سلوكيات التجنب.
• تقنيات التنفس والاسترخاء: تعلم المهارات اللازمة لإدارة الأعراض الجسدية وتقليل القلق العام.
تشير الأبحاث إلى أن العلاج السلوكي المعرفي فعال للغاية في علاج اضطراب الهلع، حيث يعاني العديد من الأفراد من انخفاض كبير في الأعراض بعد تدخل قصير المدى.
نهجي الفريد لتعزيز العلاج السلوكي المعرفي
بصفتي طبيبة نفسية إكلينيكية مقيمة في دبي، أتخصص في اضطرابات القلق، وقد طورتُ بروتوكول علاج شامل يُعزز العلاج السلوكي المعرفي التقليدي. يدمج نهجي ما يلي:
• العلاجات القائمة على الأدلة: الجمع بين العلاج السلوكي المعرفي والعلاج السلوكي الجدلي وتقنيات اليقظة الذهنية لمعالجة الطبيعة المتعددة الجوانب لاضطراب الهلع.
• الوسائل العلاجية الشاملة: دمج ممارسات الشفاء القديمة، مثل الأيورفيدا، لتعزيز الصحة العامة.
• الدورات التدريبية عبر الإنترنت: تقديم برامج منظمة مثل "
تعمل هذه الطريقة التكاملية على تمكين العملاء من التنقل في مشهدهم الداخلي بقدر أكبر من التبصر والمرونة، مما يؤدي إلى تغيير دائم.
من خلال فهم الأعراض المحددة لنوبات الهلع والانخراط في علاجات فعّالة كالعلاج السلوكي المعرفي، يمكن للأفراد استعادة السيطرة على حياتهم. إذا كنت تعاني من نوبات هلع، ففكّر في استكشاف هذه الخيارات العلاجية لتخفيفها وتحقيق عافية دائمة.
أفضل،
سارة النابو
طبيب نفسي سريري



تعليقات